الكلب يُعتبر نجسًا في الإسلام عند جمهور العلماء بناءً على نصوص من السنة النبوية، وخاصة فيما يتعلق بلعابه وجسمه في بعض المذاهب. الدليل الرئيسي على نجاسة الكلب هو الحديث النبوي الذي أمر بغسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب سبع مرات، أولاهن بالتراب، مما يدل على نجاسة لعابه والأجزاء التي تلوث بها. أما الحكمة من نجاسة الكلب فهي تعبدية بحتة من الشارع الحكيم، ولا يجوز استقلال العقل في تعديل هذا الحكم، مع العلم أن الإسلام يحث على رحمة الكلاب وعدم قتلها إلا لضرورة، كما يُسمح باستخدامها للصيد والحراسة. بعض المذاهب ترى أن النجاسة تشمل الجلد والشعر واللحية كلها، بينما بعض المذاهب تفرق بينها وتعتبر بعض أجزاء الكلب طاهرة. باختصار، النجاسة التي ثبتت في السنة مطلقة للكلب عند معظم الفقهاء في الإسلام، وتعتبر طهارة الأواني والأماكن التي لامسها لعابه أو بدنه واجبة بغسلها عدة مرات مع التراب في الغسل الأول.